عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
53
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
و اللَّه لو كان هذا القرآن رفع حين رده اوائل هذه الامة ، لهلكوا و لكن اللَّه عاد بعائدته و رحمته ، فكرره « 1 » عليهم عشرين سنة او ما شاء اللَّه . گفتا و اللَّه كه اگر در صدر اين امت ، رب العزه قرآن از زمين برداشتى بكفر كافران و رد ايشان ، خلق همه هلاك شدندى و يك كس بنماندى ، لكن حق جل جلاله بانكار و كفر ايشان ننگرست ، بفضل و رحمت خود نگرست ، هم چنان ، قرآن روز بروز ميفرستاد ، تمامى بيست سال ، تا كار دين تمام گشت و اسلام قوى شد . قال مجاهد و السّدّى : الذكر فى هذه الآية الوعيد و المعنى : أ فنعرض عنكم فلا نعاقبكم على كفركم ، أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ . نافع و حمزه و كسايى ، أَنْ كُنْتُمْ ، بكسر همزه خوانند ، يعنى : ان تكونوا قوما مسرفين ، نضرب عنكم ، ميگويد : ما اين سخن و اين وعيد باز گردانيم از شما ، نه آگاه كردن ، نه ترسانيدن ، نه عقوبت كردن . اگر شما گروهى مشركان گزافكارانايد ، المسرف هاهنا المشرك ، وَ كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ اى - اشرك . وَ كَمْ أَرْسَلْنا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ اى - كم بعثنا فى القرون الماضية من الرسل و الانبياء . وَ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ، كاستهزاء قومك بك ، يعزّى نبيه ( ص ) فَأَهْلَكْنا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً ، اى - اشد بطشا من قريش ، كعاد و ثمود . وَ مَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ ، كقوله : - مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ ، و معناهما العبرة و العقوبة و قيل : مضى ذكرهم و حديثهم فى القرآن و تبين لكم كيف فعلنا بهم ، و ضربنا لكم الامثال . وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ اى - سئلت كفار مكة ، مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ . اقروا بان اللَّه خالقها و اقروا بعزه و علمه ثم عبدوا غيره و انكروا قدرته على البعث ، لفرط جهلهم . ثم قال : الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً ، فيه وجهان : احدهما ان الكلام متصل و تأويل الآيات الثلاث : من الذى جعل لكم الارض مهدا ، من الذى نزل من السماء ماء به قدر ، من الذى خلق الازواج كلها مع قوله : - مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ .
--> ( 1 ) در نسخهء الف : فكوّن